زيادة التعرق مشكلة صحية ونفسية واجتماعية

يعاني حوالي خمسه من بين كل ألف من البشر من هذه المشكله. وهي عبارة عن زيادة في التعرق بدرجه تتعدى الحد الطبيعي.وهي تصيب الذكور والإناث والصغار والكبار على حد سواء. ويمكن أن تحصل بأي مكان من الجسم مثل الإبطين والراحتين(باطن اليدين)والأخمصين( باطن القدمين) والجبهة وكذلك يمكن أن تكون عامة(كامل الجسم).ومن المؤسف أن هذه الظاهرة تسبب حرجا كبيرا لمن يشكو منها.

علاج زيادة التعرق

زيادة التعرق

حيث يضطر إلى تغيير ملابسه بشكل متكرر ويزداد الوضع سؤا" إذا كان فرط التعرق هذا مصحوبا" بروائح كريهه. كما أن المصابين بفرط التعرق في راحة اليدين  يصيبهم كثير من الإحراج لدى مصافحة الآخرين مما قد يجعلهم يميلون للعزلة وتجنب المناسبات الاجتماعيه وفي الحالات الشديدة قد يؤدي إلى فقدان الوظيفه.

كما أن فرط التعرق الابطي يسبب هاله ملحيه بيضاء على ملابس المريض عند منطقة الابط. ومن أهم أسباب  فرط التعرق اضطرابات الغدد الصماء مثل داء السكري وفرط نشاط الغدة الدرقية و داء النقرس و بلوغ المرأة سن اليأس و أمراض مصحوبة بحمى و  أورام الغدد اللمفاوية وكذلك الدرن(يكثر التعرق ليلا") و  بعض الادويه مثل أدوية الاكتئاب وغيرها وعادة لانحتاج أية فحوصات في حالات التعرق الموضعي؛

علاج زيادة التعرق

بينما ينبغي البحث عن سبب فرط التعرق العام..و ينبغي علاج السبب في حالات التعرق الثانوي وعدم الاكتفاء بعلاج التعرق فقط.وقد يكون العلاج صعبا" في بعض الحالات.وعلى كل حال  يتم التدرج من العلاجات الموضعية إلى العلاجات الفمويه إلى الحقن ثم إلى الجراحه.كما اننا نبدأ بالعلاجات المتوفره والأقل ثمنا".

لكن هذه القاعده ليست مضطردة دائما" فقد نتجه على سبيل المثال لحقن البوتكس مباشرة إذا كانت الحالة شديدة والمريض ميسور الحال(نظرا"لارتفاع ثمنه).ومن أهم العلاجات التي تستخدم لهذا المرض مايلي:مضادات العرق الموضعيه ومضادات العرق الفموية وحقن البوتكس:تعمل هذه المادة على تعطيل انتقال المؤشرات العصبية إلى الغدد العرقية بالجلد ويبدأ مفعولها خلال أيام من الحقن. وتعطى على شكل حقن في الطبقة الوسطى من الجلد(الادمه) وتكرر كل 4 إلى 6 أشهر.

غالبا تستخدم في الراحتين والأخمصين والإبطين والجبهة والعلاج بهذه الطريقة فعال وآمن و نادرا ما يؤدي هذا العلاج إلى ضعف بسيط في بعض عضلات اليد والذي سرعان مايزول بدون تدخل طبي.والمشكلة الاساسيه في هذا العلاج هي غلاء ثمنه .

كما يمنع استخدامه أثناء الحمل والرضاع.و العلاج الجراحي: في الغالب لا نلجأ لهذا الخيار إلا إذا فشلت الخيارات الأخرى عن طريق قطع العصب الودي أو الاستئصال الجراحي لمنطقة زيادة التعرق أو  شفط الدهون من منطقة التعرق بحيث يتم شفط الغدد العرقية معها وعادة ما تستخدم هذه الطريقة في التعرق الابطي و العلاج النفسي له دور مساند في تخفيف حدة الحالة خصوصا في الحالات التي لها علاقة بالضغط النفسي والقلق.

مع تمنياتي للجميع بالشفاء…
د/ حسن بن ابراهيم العماري

 

Leave A Comment

لن يتم نشر بياناتك *

Select the fields to be shown. Others will be hidden. Drag and drop to rearrange the order.
  • Image
  • SKU
  • Rating
  • Price
  • Stock
  • Availability
  • Add to cart
  • Description
  • Content
  • Weight
  • Dimensions
  • Additional information
Click outside to hide the comparison bar
Compare
WhatsApp